أهلا بكم في موقعنا

بروتين حليب الماعز سهل الهضم

Kabrita Middle East

كل ما يجب معرفته عن تغذية حليب الماعز

كل ما يجب معرفته عن تغذية حليب الماعز

كل ما تريدين معرفته عن حليب الماعز ومكوناته الغذائية

يندرج حليب الماعز ضمن منتجات الألبان الأكثر استهلاكًا حول العالم ويرجع ذلك للفوائد الغذائية المتعددة التي يمتاز بها حليب الماعز. فكوب واحد من حليب الماعز يؤمّن لك ربع احتياجكِ اليومي من النسبة الموصى بها من الكالسيوم وفيتامين (أ).

كما يمتاز حليب الماعز بأنه غني جدًا بالفوسفور، وعند إضافة فيتامين (د) له لإعداده للبيع التجاري فهو بذلك يحتوي على العناصر الحيوية الأساسية ليضمن لكِ عظامًا صحية. ويعتبر حليب الماعز مصدرًا مهمًا للسعرات الحرارية والبروتين والدهون، إضافةً لأن حليب الماعز يوفر مجموعة من العناصر الغذائية الأخرى.

حليب الماعز: حقائق وإحصائيات

يعتبر حليب الماعز من منتجات الألبان البديلة لحليب البقر، فهو غني بالفيتامينات والمعادن وخفيف على المعدة وآمن جدًا للذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.

يحتوي حليب الماعز على العناصر الغذائية التالية :

  • الكالسيوم
  • البروتين
  • البوتاسيوم
  • الماغنيسيوم
  • الفوسفور

يعد حليب الماعز غني أيضًا بفيتامين (أ) الذي يساعد في تقليل مخاطر إعتام عدسة العين والسرطان كما يساعد الأطفال على تعزيز مناعتهم ضد الحصبة عند شربهم كميات مناسبة منه.


لذا فلا نتعجب إذا علمنا أنه منذ آلاف السنين وحليب الماعز له دور هام جدًا في تغذية الإنسان ولعل ذلك بسبب تشابهه مع حليب الأم. ومن المعروف أيضًا أنه: يتخثر سريعًا ، ويحتوي على الدهون، بالإضافة أنه لا يسبب حساسية اللاكتوز مقارنة بأنواع أخرى من مصادر الألبان مثل حليب البقر.

يعود اختلاف مكوّن البروتين في حليب الماعز إلى عدة عوامل منها : نوع سلالة الماعز، وفي أي فصل من فصول السنة، ونوع العلف، ومرحلة الإرضاع؛ فعلى سبيل المثال، يحتوي حليب الماعز النوبي على نسبة 3.7٪ من البروتين من حيث الحجم، بينما يحتوي حليب الماعز التوجنبرج على نسبة 2.7٪ من البروتين. ويحتوي عادةً كوب حليب الماعز على 18٪ من البروتين المطلوب يوميًا لنظام غذائي يحتوي على 2000 سعر حراري. وجدير بالذكر أنه مقارنةً بالسلالات الأخرى فحليب سلالة الماعز القزم يحتوي على نسبة أكبر من الدهون والبروتين واللاكتوز.

ويعد حليب الماعز أكثر سُمكًا ودسامةً مقارنةً بحليب البقر أو حليب النبات. ولحليب الماعز العديد من الفوائد الصحية لاحتوائه على نسبة عالية من العناصر الغذائية. تابعي القراءة لتحصلين على نظرة متكاملة عن هذه الفوائد.

فوائد حليب الماعز

يتخطى حليب الماعز فكرة أنه مجرد مشروب له مميزاته، فهناك أسباب عدّة تجعل حليب الماعز هو الخيار الأصوب لنمط حياتكِ الصحي بدلًا من أي نوع آخر من الحليب.

1 - مفيد للبشرة ولصحة الجلد

تشير لأبحاث إلى أن الحليب عنصر مفيد في علاج مشكلات البشرة فهو يقلل من حب الشباب والرؤوس السوداء. كما يساعد في ترطيب بشرتكِ وتنقيتها وتفتيحها.

وبعيدًا عن الفائدة العامة للحليب وتأثيره على بشرتكِ، فإن حليب الماعز له خصائص إضافية صديقة للبشرة. إذ يحمل كلًّا من جلد الإنسان وحليب الماعز نفس الرقم الهيدروجيني مما يعني أن استخدام حليب الماعز لتنظيف بشرتك سيحمي خصائصها الطبيعية. كما يوفر للأمهات أثناء فترة الحمل أو بعد الولادة القدرة على التكيف مع التغيرات التي تنتاب البشرة بسبب تغير الهرمونات والتي يساعد في تنظيمها؛ ومن ثم تحصلين على بشرة أكثر إشراقًا. ومن الفوائد العديدة لحليب الماعز أنه ذو فائدة هامة لكِ إذا كنتِ تعانين من مشاكل البشرة الحساسة.

يساعد حمض اللاكتيك والأحماض الدهنية الموجودة في حليب الماعز على استعادة الحاجز الواقي للبشرة، كما يحتوي حليب الماعز على نسبة منخفضة من حمض ألفا هيدروكسي (AHA) الذي يرطب الجلد ويقشره بلطف ويعالج الجلد المتضرر من أشعة الشمس. بالإضافة لأنه يجعل بشرتكِ أكثر نعومة بشكل ملحوظ، هذا إلى جانب احتوائه على البروبيوتيك لتعزيز نمو بكتيريا الجلد الصحية.

2 - يضمن لكِ زيادة صحية في الوزن

إذا عقدنا مقارنة بين حليب الماعز وأنواع الحليب الأخرى، فنجد أن حليب الماعز يحتوي على معظم السعرات الحرارية لكل حصة غذائية. ومن المعلوم أن نسبة مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري، وارتفاع ضغط الدم تنخفض عند الحفاظ على وزن صحي. وفوق ذلك فإنه يقلل من خطر الإصابة بالسرطان. وهذا يجعله مثاليًا للأمهات الحوامل والمرضعات من أجل الحفاظ على وزن صحي مع توفير العناصر الغذائية الأساسية للطفل. ويمكن استخدام حليب الماعز لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية كبديل لحليب البقر. لذلك يجب تناول حليب الماعز إذا كنتِ تعانين من نقص الوزن وترغبين في زيادة الوزن بأسلوب صحي.

3 - سهل الهضم

يحتوي حليب الماعز على كُريات دهنية أصغر بنسبة 20٪ من تلك الموجودة في حليب البقر؛ لذا فهو أسهل في الامتصاص. فإذا كنتِ تعانين من عدم تحمل اللاكتوز ولكنكِ لا تزالين تستمتعين بمنتجات الألبان، فهو يعد بديلًا ممتازًا لحليب البقر لاحتوائه على نسبة أقل من اللاكتوز.

كما يحتوي حليب الماعز على نسبة بروتين عالية مقارنة بنفس الحصة من حليب البقر أو حليب الصويا أو حليب الجوز. علاوةً على أن بروتين حليب الماعز يساعد على الهضم والتمثيل الغذائي بسلاسة وهذا يجعله مثاليًا للأمهات الحوامل. واحتوائه على نسبة عالية من البروتين ضروري جدًا للأطفال الرضع لأنه يساعدهم على النمو.

4 - يعزز عدد الصفائح الدموية

تتسبب قلة الصفيحات الدموية - والتي تشير إلى حالة انخفاض عدد الصفائح الدموية أثناء الحمل - في عدة مشكلات لكلٍ من الأم وجنينها. تتباين هذه المشكلات بين النزيف المفرط أثناء الحمل إلى الولادة المبكرة، أو الاضطرار إلى مواجهة مضاعفات في حالة الحصول على حقنة البنج النصفي. وتشير الأبحاث إلى أن حليب الماعز ثَبُت أنه يعزز عدد الصفائح الدموية بسبب مكونه الأساسي وهو السيلينيوم. وهو السبب الرئيسي في اعتبار حليب الماعز الخيار المثالي لحماية صحة الأمهات أثناء الحمل ومن ثم ضمان ولادة طفلكِ بأمان في الوقت الصحيح.

5 - الأطفال و حساسية الألبان

يمتاز حليب الماعز أنه مصدر أول للبروتين, لذا يُقدّم عادة للأطفال بعد اتمامهم لفترة الرضاعة الطبيعية؛ لذلك فهم أقل عرضة للإصابة بحساسية الحليب بالمقارنة عند تناولهم الحليب البقري. إذ يمكن أن تؤدي الإصابة بحساسية الحليب إلى الحساسية المفرطة وهو رد فعل تحسسي خطير يهدد الحياة لأنه يتسبب في ضيق الشعب الهوائية. وهذا ما يجعل حليب الماعز هو النوع المثالي من الحليب للأطفال الصغار.

ومن ضمن المكونات المهمة لحليب الماعز (الكازين (A2 فعلى سبيل المثال يحتوي كل 100 ملليمتر من حليب الماعز على 3.6 جرام من (الكازين (A2 بل وتوجد مستويات عالية من البروتين في (الكازين (A2 التي تشبه لدرجة كبيرة حليب الأم. مما يعني أن له دورًا أساسيًا في تقليل نسبة حدوث حساسية الحليب لدى الأطفال. وقد تتفاوت أعراض هذه الحساسية بدءًا بمتلازمة القولون العصبي إلى التهاب القولون الناتج عن تهيجه.

6 - الوقاية من تصلب الشرايين

تحتوي أغشية كريات الدهون في حليب البقر على إنزيم يسمى (أكسيداز الزانتين) وضرره يتمثل في أنه عندما يدخل إلى مجرى الدم فقد ينجم عن ذلك مشاكل في القلب. وتوصلت إحدى الدراسات إلى أن نسبة (أكسيداز الزانتين) في حليب الماعز نادرة جدًا مما يتيح للأمهات الحوامل الاستفادة من انخفاض نسبته وشربه بأمان تام لأنه يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.

ويتسبب تصلب الشرايين في زيادة سماكة وتيبس الشرايين التي تحمل الأكسجين والمواد المغذية من وإلى القلب وإلى الجسم. وهذا بدوره يحد من تدفق الدم إلى الأعضاء والأنسجة؛ لذلك فإن الحليب المثالي لضمان الحفاظ على صحتكِ أثناء فترة الحمل هو حليب الماعز، الذي يحفظ صحة جنينكِ ويجعلك تبدين فى حالٍ رائع.

7 - عنصر واقي ضد مقاومة الأنسولين

من الطبيعي أن تستهلك الأم حامل المزيد من الطعام والمواد المغذية من أجل إمداد جسدها باحتياجاته ولنمو جنينها. ويتعدى أمر حاجة الأم للتغذية إلى رغبة الأمهات الحوامل المستمرة في تناول الحلويات التي قد تزيد من مستويات السكر في الدم. وعندما يحتوي مجرى الدم على نسبة كبيرة من الجلوكوز، فإنه يحفز أيضًا الجلوكوز المتبقي في الكبد ومن ثم ترتفع مستويات السكر في الدم في الجسم نتيجة مقاومة الأنسولين.

هذا يعني أنها عرضة للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري. ويمكن موازنة مستويات الجلوكوز في الدم بجرعة مناسبة من الأنسولين. لذا نجد أن حليب الماعز يساعد على الاحتفاظ بالأنسولين مما يمنع مقاومة الأنسولين التي يمكن أن تكون ضارة جدًا للأمهات الحوامل.

8 - الوقاية من فقر الدم (الأنيميا)

تتعرض المرأة أثناء الحمل لفقر الدم الناجم عن نقص الحديد الشديد مما يعني منع خلايا الدم الحمراء الجسم من حمل الأكسجين. وهو أمر في غاية الخطورة لأن فقر الدم الناجم عن نقص الحديد يمكن أن يزيد من خطر الولادة المبكرة. وعلاوة على ذلك فإن اكتئاب ما بعد الولادة وانخفاض الوزن عند الولادة لهما علاقة وثيقة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد أثناء الحمل. لذا فإن حليب الماعز مثالي جدًا للوقاية من هذه المضاعفات أثناء الحمل ويمنحكِ أنتِ وطفلكِ التمتع بصحة جيدة.

الخلاصة

يحتوي حليب الماعز على العديد من العناصر الغذائية، وهو يمنح خيارًا صحيًا وطبيعيًا عندما يتعلق الأمر بالحصول على العناصر الغذائية الأساسية مثل: البروتين والكالسيوم والدهون. ويساعد حليب الماعز على تحسين صحتكِ بحيث تتضمن زيادة الوزن بشكل صحي، ويعزز عدد الصفائح الدموية، ويمنع تصلب الشرايين والكوليسترول وفقر الدم، كما يساعد في دفاع الجسم ضد مقاومة الأنسولين، وكل ذلك يساعدكِ في المحافظة على صحتكِ أثناء الحمل وأثناء الرضاعة الطبيعية مما سيعود بالفائدة بالتالي على صحة طفلكِ ونموه. كما أنه جيد للعناية بالبشرة، و عنصر غذائي سهل الهضم، والأهم من ذلك أنه يمنع حساسية الحليب لدى الأطفال.

وبناءً على ذلك، فإن إضافة حليب الماعز إلى نظامكِ الغذائي المعتاد إضافةً صائبة ولذيذة للحصول على جميع العناصر الغذائية الأساسية التي تحتاجينها أثناء الحمل؛ وهذا ما يفسر سبب استهلاكه على نطاق واسع في أرجاء العالم. وضعي في اعتباركِ أن 200 ملليمتر أو ثلاث حصص من حليب الماعز تفي بمتطلبات الجسم من الكالسيوم. لا تفوّتي فرصة الاستفادة من المميزات الهائلة التي يمكن أن يضفيها حليب الماعز على حياتكِ.