أهلا بكم في موقعنا

بروتين حليب الماعز سهل الهضم

Kabrita Middle East

أفضل وصفات الطعام للأطفال

أفضل وصفات الطعام للأطفال

تهيئة الطفل لتناول الأطعمة الصلبة عملية طويلة ومتعددة المراحل تتضمن ضرورة انتقاء المكونات المثالية المغذية والأطعمة المهروسة اللذيذة، لذلك لابد من متابعة الطفل متابعة مستمرة أثناء تناوله للطعام في المراحل الأولى من نموه للتعرف على مدى استجابته للأطعمة المختلفة، وأي الأطعمة قد يكون لديه حساسية تجاهه، حيث لابد أن يلبي النظام الغذائي متطلبات نمو الطفل الجسدية والعقلية، كما أنه من الضروري أن تكون الأطعمة سهلة الهضم.


يُفضّل تجهيز وصفات طعام منزلية الصنع لطفلك لضمان توفر الفيتامينات والمعادن التي تساعد على نموّه بدلًا من اللجوء للأغذية التجارية المخصصة للأطفال لسهولة استخدامها.


حفاظًا على صحة طفلك ونموّه الصحيّ، وبدلًا من أن يلجأ الآباء لشراء الأغذية الجاهزة من المتاجر، فإنه من الأفضل أن تتولى الأم مسؤولية تغذية صغيرها، فهي تُطعمه الحب والاهتمام بالإضافة إلى الغذاء الصحي المتوازن.


تابعي القراءة لتتعلّمي كيف تجعلين طعام طفلك الذي يضمن نموّه وتطوره مثيرًا للشهية.


وصفات طعام للأطفال

هناك بعض المكونات الغذائية والأطعمة التي يمكن أن تزود طفلك بأفضل العناصر الغذائية عند دمجها في وصفات معينة، كما يجب الانتباه إلى تأثير هذه الأطعمة والعناصر الغذائية على طفلك في مراحل النمو المختلفة، سواء كان عمر الطفل من 4 إلى 6 شهور أو من 7 إلى 9 شهور أو من 9 إلى 12 شهر.


جميع الوصفات التالية مثالية لطفلك الرضيع، حيث تتميز بقابلية هضمها وبتوفر الكثير من العناصر المغذية.


  • الأطعمة المهروسة

لا شكّ أن الطعام البيوريه سهل الهضم للأطفال سواء كان حلوًا أو مالحًا؛ ومن أمثلة الأطعمة المهروسة اللذيذة: البازلاء والجزر والبطاطا الحلوة وغيرها من الخضروات التي تحتوي على قدر كبير من الفيتامينات والمعادن اللازمة لنمو طفلك؛ وتُستخدم الأطعمة البيوريه التي تتميز بقوام خفيف لمساعدة طفلك على الانتقال من التغذية على السوائل إلى تناول الطعام الصلب المهروس.


وتعد الفواكه، مثل الموز والأفوكادو، خيارًا رائعًا يمكن تحويله إلى بيوريه حلو المذاق بقوام كريمي ودهون صحية غنية بالبوتاسيوم والألياف لمساعدة الطفل في التطور المعرفي والحفاظ على صحة معدته، كما يمكن إضافة خليط حليب الماعز الغني لقوام أفضل ومضاعفة القيمة الغذائية التي تقدمينها لطفلك ولإضافة المزيد من المذاق الشهي الذي يثير شهية صغيرك.


ومع نمو الطفل فإنه يجب أن يتناول المزيد من المكونات الغذائية التي تحفز نموّه؛ فعندما يصل إلى عمر 7 – 9 شهور يصبح من الممكن اختيار مكونات أكثر تعقيدًا وغنية مثل القرع والزعتر والجوز والسمك لتحويلهم إلى أطعمة مهروسة غنية بالبروتين والعناصر الغذائية المتنوعة.


  • الخضروات

يمثل دمج أطعمة مثل السبانخ والبطاطا في النظام الغذائي للطفل تمهيدًا ملائمًا له قبل دمج الأطعمة الخضراء والخضروات المختلفة التي عادة ما يكون من الصعب إدخالها في نظام طفلك الغذائي؛ فمذاق البطاطا الحلو وكذلك السبانخ المملوءة بالكالسيوم يمثلا وجبات لذيذة غنية بالمغذيات ومملوءة بالفائدة لطفلك.


يجب الانتباه إلى اختيار أطعمة ذات مذاق حلو مثل الشمندر الذي يعد مصدرًا ممتازًا للتغذية، كما أنه ذو مذاق سكري وملمس ناعم يستمتع صغيرك بطعمها الشهي عند غليها وهرسها، كما يجب مراعاة صعوبة تقبل طفلك للأطعمة الجديدة في كل مرة.


  • المزيد من الأطعمة الغنية بالمغذيات

بعد أن يعتاد طفلك على تناول الطعام المهروس, سيكون من السهل تقديم أطعمة أخرى مثل يخنة اللحم البقري وحبوب الكينوا المطهية التي تمثل إضافة رائعة إلى نظام الطفل الغذائي، و ننصحك بتحضير أطعمة غنية بالحديد والأطعمة الشهية التي تجعل مطبخكِ مميزًا ويضيف قيمة غذائية كبيرة لنظام طفلك الغذائي.


نصائح حول غذاء الأطفال


  • أدخلي الأطعمة الصلبة بعد 6 شهور
  • ينصح خبراء التغذية بأهمية تأخير إدخال المواد الصلبة في النظام الغذائي للطفل حتى يصل إلى عمر 6 شهور، فمعظم الأطفال حتى ذلك العمر لا يكونوا مستعدين جسديًا، لذلك فتجربة الأطعمة الصلبة قبل هذا العمر قد يضر بصحة الطفل.


  • حاولي تجنب الأطعمة المصنعة
  • ابدئي بالأطعمة الصلبة بحالتها الطبيعية الصحية مثل الحبوب بدلًا من الأطعمة المصنّعة، وبدلًا من حليب الأبقار فمن الأفضل استخدام حليب الماعز المعروف بقيمته الغذائية العالية والغني بالجلوتينات ذات الطعم اللذيذ.


  • قدمي أطعمة ذات قوام مناسب
  • يوصى باستخدام الأطعمة "المهروسة" في الأيام الأولى من مرحلة الانتقال الغذائي للطفل من السوائل إلى الأطعمة المهروسة ثم الأطعمة الصلبة.


    يُنصح بتجربة نوع واحد من الطعام في كل مرة لمتابعة ردود الفعل التحسسية المحتملة، ثم بعد ذلك يمكنك خلط الخضروات مع بعضها البعض لعمل السموذي والعصائر بقوام مناسب للطفل.


  • لا تتوقفي أبدًا عن تجربة الأطعمة المختلفة
  • يوصى بالرضاعة الطبيعية خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل وفقًا للمعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية، حيث يحتوي لبن الأم على جميع العناصر الغذائية الضرورية؛ وبعد مرور الستة أشهر الأولى يُنصح باستخدام الطعام الصلب بالتبادل مع الرضاعة الطبيعية حتى يعتاد الطفل عليه تمامًا.


  • امنحي طفلك بعض الوقت حتى يعتاد على الطعام الجديد
  • قد تعانين في البداية وقت تناول طفلك لطعامه، فمن الطبيعي أن يشعر الطفل بالنفور من بعض أنواع الطعام خاصة عند تقديمها للمرة الأولى، فقد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يعتاد على النكهات الجديدة والشكل المختلف لطعامه، إلا أنه عادةً ما يعتاد على تلك الأطعمة الجديدة تدريجيًا بتكرار المحاولات مرة بعد مرة.


  • قدمي لطفلك طعامًا عضويًا
  • انتبهي دائمًا لضرورة اختيار الأطعمة المزروعة عضويًا لتقديمها لطفلك في نظامه الغذائي، فالأطعمة العضوية تكون خالية من المبيدات الحشرية السامة (أثناء الزراعة) مما يجعلها أكثر أمانًا وصحة، كما أنها توفر جميع العناصر الغذائية الطبيعية الضرورية التي يحتاجها صغيرك.


  • تحققي دائمًا من جودة الطعام المُقدم لطفلك
  • يجب أن يكون الطعام المقدم لطفلك طازجًا ولذيذًا ومغذيًا ويلبي احتياجات طفلك الغذائية، فالمذاق اللذيذ يحفز شهية الطفل ويجعله يرغب في المزيد مما يجعله أكثر تقبلًا للطعام وبالتالي فإن وقت تناول الوجبة يكون أمتع، ويفضل أن تتذوقي الطعام قبل أن تقدميه لطفلك؛ كما يفضل استشارة أحد متخصصي التغذية حول أفضل ما يناسب الطفل من أطعمة، إذا كان ذلك متاحًا.


    1. كوني مرنة

    من المعروف أن الأطفال متقلبي المزاج بسبب الحساسية البالغة جهازهم العصبي، فقد يدخلوا في نوبات بكاء أو غضب لأسباب قد ترينها بسيطة مثل تغير درجة الحرارة أو التواجد في أماكن صاخبة أو حتى عند تغير مذاق الطعام الذي اعتادوا عليه، وبالتالي يجب أن تتوقعي ردود فعل متقلبة عند تجربة أحد الأطعمة أو النكهات الجديدة، لذلك ننصحكِ بالتحلي بالصبر عند التعامل مع هذه المواقف، كما ننصحكِ أن تمنحي صغيرك وقتًا كافيًا حتى يهدأ ويستقر نفسيًا قبل إعادة التجربة مرة أخرى.


  • ساعدي صغيرك على التعامل مع الطعام بطريقة صحية
  • لتخلقي علاقة صحية بين صغيرك والطعام يجب أن تكون التجربة الأولى له إيجابية، فالأطعمة المطهوة التي يمكن تناولها بالأصابع، مثل الجزر أو البطاطس المقطعة بأشكال حيوانات، قد تمثل طريقة ممتعة ومشجعة يحبها الطفل وتشجعه على تقبل الطعام الصلب، وبالتالي يزيد من رغبته في تناول المزيد من الأطعمة ويجعله متشوقًا لوجبته التالية.


    الخلاصة

    يجب أن تتأكدي من تواجد المكونات الغذائية الصحية في النظام الغذائي المخصص لطفلك في المراحل المناسبة وذلك لضمان نمو الطفل بشكل سليم، ومن أمثلة المكونات الصحية: البطاطا الحلوة والجزر والذرة والتفاح والقرع والجوز والحبوب المخصصة للأطفال؛ كما يجب الانتباه إلى العوامل الأساسية التي يجب توافرها في النظام الغذائي الصحي، مثل قابلية هضم الطعام وتوفر العناصر المغذية الصحية وعدم احتمالية الإصابة بالتسمم الغذائي للرضع بعد تناول الوجبة وكذلك ضرورة الحصول على المعادن والفيتامينات؛ ومع الانتباه لما سبق من توصيات فإن أفضل ما يوصي به الخبراء لطفلك للحصول على مكمل غذائي غني بالعناصر الغذائية الأساسية مثل الكالسيوم وفيتامين B6 وفيتامين A والبوتاسيوم والنياسين والنحاس والسيلينيوم المضاد للأكسدة هو حليب الماعز، لذلك فإن اختيارك لتركيبة حليب الماعز يعد اختيارًا مثاليًا حيث لا تكون هناك حاجة لإضافة بروتينات مصل اللبن إلى التركيبة.