أهلا بكم في موقعنا

بروتين حليب الماعز سهل الهضم

Kabrita Middle East
لا يحب الآباء رؤية طفلهما الصغير يعاني من أعراض غير مريحة، وعدم معرفة السبب يمكن أن يجعل الأمر أكثر سوءاً و إحباطاً.

الفوائد الطبيعية لحليب الماعز

منذ سنواتٍ عديدة والأمهات يعرفن سرُ حليب الماعز الذي يجمع بين ثلاثة مميزات: طبيعي وسهل الهضم ولذيذ الطعم؛ وقد حرصت كابريتا على استثمار الفوائد اللطيفة لحليب الماعز في منتجاتها الغذائية من حليب الماعز المُعدّة للأطفال الرضع والصغار حتى سن الثالثة. ويتفوق حليب الماعز على حليب البقر في عديد من الأمور الهامة.فما السر الهائل لحليب الماعز ؟

تاريخ استخدام حليب الماعز وتطوره

منذ القرن السابع عشر اعتمد الإنسان على حليب الماعز كأحد منتجات الألبان الصالحة للاستخدام الآدمي عندما تم الاعتراف به طبيًّا لقيمته الغذائية الوفيرة، وعُرف حليب الماعز منذ قرون على نطاق واسع في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​والشرق الأوسط، وكانت الأمهات تستخدمه كثيرًا كبديل لحليب البقر .

ثم امتدت بعد ذلك مشروعات تربية الماعز إلى عدد كبير من الدول الأوروبية مثل: إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، وكذلك في قارة آسيا، والولايات المتحدة الأمريكية، جنبًا إلى جنب مع الشرق الأوسط، في الوقت الذي زاد فيه اهتمام الآباء بالبحث الدؤوب عن تركيبات تعتمد على الحليب وتفي باحتياجات الطفل الغذائية.

لماذا حليب الماعز؟

 يمتاز حليب الماعز أنه البديل المثالي لحليب الأم، وذلك لأنه يتمتع بخصائص هضمية رائعة، ويقلل من مخاطر الحساسية، ويعزز صحة المخ والأمعاء. بجانب الطعم الرائع لمنتجات حليب الماعز بالإضافة إلى فوائدها التي لا حصر لها تجعل طفلكِ يستمتع بالطعم اللذيذ والفائدة الغذائية الغنية في آنٍ واحدٍ.

تحتوي تركيبة حليب الماعز والسهلة الهضم على بطون الأطفال الصغار على المكونات المثالية من المعادن والكريات الدهنية الخفيفة للتخفيف من أي أعراض لعسر الهضم.

إن الاعتقاد بأن حليب الماعز هو الحل إذا كان طفلك يعاني من حساسية مؤكدة طبياً من حليب البقر أو عدم تحمل اللاكتوز هو اعتقاد خاطئ. دائما استشر الطبيب لتأكيد الحساسية من حليب البقر أو عدم تحمل اللاكتوز.

اقرأ مدونتنا

ما الذي يجعل حليب الماعز الخيار الأمثل؟

يشكل بروتين حليب الماعز، مقارنةً بحليب البقر، كتلة أصغر في الحجم وأكثر ليونة في البطن، مما يؤدي إلى هضم سريع وسهل وبالتالي يقلل من المغص والغازات، كما يسهل هضم الدهون الموجودة في حليب الماعز على نحو طبيعي لأنها أصغر حجمًا من دهون حليب البقر، وغنية بالأحماض الدهنية المفيدة قصيرة ومتوسطة السلسلة.

يحتوي حليب الماعز، مقارنةً بحليب البقر، على السكريات قليلة التعدد(oligosaccharides) المُحسّنة للأمعاء.كما أن حليب الماعز غني بالعناصر الغذائية الهامة، لأنه يحتوي على نسبة أعلى من معادن التوافر البيولوجي من نظيرها في حليب البقر.

* غير مناسب للأطفال المصابين بالحساسية من بروتين حليب البقر.

ما أسباب اختياركِ لحليب الماعز على حليب البقر؟

لعل وضع حليب الماعز وحليب البقر في محل المقارنة أمرٌ صعب نوعًا ما، ولكن تجدر الإشارة إلى أن حليب الماعز قد انتشر انتشارًا واسعًا نظرًا لسهولة هضمه وطعمه المعتدل. وفي الحالات التي يكون فيها العثور على التركيبة المناسبة لطفلكِ عملية مرهقة، فحينها يكون حليب الماعز هو الخيار الأفضل لطفلكِ.

تشعرين بالقلق- لـ كونك أمًّا - حول مسائل عدة مثل: مدى سهولة هضم الحليب، والأشكال الصحية للدهون، والاعتماد من قِبل الشهادات العضوية لضمان الجودة، وخاصة في حالات الحساسية التلقائية التي قد يكون فيها طفلك غير قادر على تحمل اللاكتوز. لذا فالنظام الغذائي الدقيق للطفل يحتاج إلى مكونات بروتينية أساسية، وهو ما يوفره حليب الماعز الذي يسهّل عملية الهضم أكثر من حليب البقر.

اختاري تركيبة حليب الماعز من كابريتا

يمتاز حليب الماعز أنه سهل الهضم بطبيعته، وهو قاعدة بروتينية مثالية لحليب الأطفال. وحليب الماعز، مثل حليب البقر، يتم تدعيمه بالعناصر الغذائية والمعادن لتلبية الاحتياجات الغذائية الخاصة بالصغار.

ولأننا في كابريتا خبراء في حليب الماعز، فإننا نحيط هذه العملية بالعناية والاهتمام التامّيْن، وذلك باستخدام مكونات أوروبية عالية الجودة بدون كائنات معدلة وراثيًا، وإنتاج تركيبة آمنة ولطيفة تتميز بالطعم اللطيف الحلو المذاق.